أعمدة الرأي

تصريح استرضائي يا سيدتي

بقلم الأستاذ : عبد الرحمن سعيدي

السيدة الوزيرة المحترمة بن غبريط في اجابتها عن منع الفتاة من أداء الصلاة في مؤسسة تربوية جزائرية في باريس لم تكن إطلاقا مقنعة وموضوعية ومنطقية بل هي إجابة استراضائية فقط لأطراف مهلوسة باسلاموفوبيا والمدعشو “يدعمون داعش بتطرفهم االتغريبي” بمقاربات خاطئة في فهم الدين ومكانته في المجتمع لكي لا اقول شيء آخر

الصلاة ليست ممارسة كما ذكرتي بل هي شعيرة دينية وحق من حقوق المواطن مكفولة في الدستور الفرنسي والجزائري وتنسجم مع ابعاد الشخصية الوطنية لتضع لها المؤسسة التربوية ضوابط تنظيمية وإذا تحدثنا عن الممارسة فعندي وعند غيري خاصة المربين والإداريين شواهد كثيرة عن ممارسة تمارس داخل بعض المؤسسات التعليمية والتربويةفي الجزائر ونقلتها مختلف وسائل الإعلام والأوساط الاجتماعية ويعرفها عموم الجزائريين لاعلاقة لها بالتربية والتعليم والتشريع المدرسي وأخلاقية التمدرس مثل الحفلات غير رسمية وفيها كل شيء حتى الانحراف و ضرب التلاميذ والاعتداء على الأساتذة والهواتف واستعمالتها المختلفة حتى في المراحيض وقاعات الرياضة وvestiares و الغش واللباس المفضوح والتزين والمخدرات والمهلوسات وحمل السلاح الأبيض وممارسات مخلة بالحياء ولا داعي الحديث عن التسرب المدرسي والمستوى التربوي والتعليمي الى متى سيدتي الوزيرة المحترمة تستمرين في تبرير ما لا يبرر ولا يؤخذ تكلامي على أنه كلام رجل ذو خلفية حزبية معروفة مواقفه فهو مرفوض اصلا اذا فسرته من هذه الزاوية فمنطلقي جزائري وطني والمدرسة همي وحياة ابنائنا و انا ولي تلميذ ومربي لفترة طويلة تدرجت في تعليم أبناء الجزائر وعضو في لجنة التربية بالبرلمان الجزائري طيلة عهدتين لماذا كل ما تحدثتي أحدثت الجدل هل هو سوء استعمال المصطلحات والمفاهيم ام هو شيء آخر où va nous mener ce silence devant ses depacements graves. .et. justifier l’injustifiable

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: