أخبار أمنيةأعمدة الرأي

اللواء المترشح منفر سياسي !!!

صدق من قال ان الإنسان مخبوء تحت لسانه … اللواء المتقاعد الغديري المترشح لرئاسيات افريل 2019 كان الجميع ينتظر نطقه وبيانه رغم أنه قدكتب مساهمات اعلامية في الجرائد عن رؤيته السياسية والاقتصادية لكن الكتابة يعضدها الكلام والنطق وقد استمعت إليه في ندوته الصحافية بمنتدى جريدة الليبرتي فوجدت في كلامه مسافة بين ماكتبه منذ فترة في الجريدة وما نطق به في الندوة الصحافية كأنهما شخصان شبه مختلفان فليس هناك ما يغري في كلامه ويشجع اظهر في خرجته الإعلامية مع انها مهمة فالخرجة الأولى تستحق التسويق الجيد والفعال فكان صادما في خرجته بترديد عبارات التخيير القاتل يا انا أو هم فوضع نفسه في صدامية ومواجهة والشعب لا يريد أن ترهقه بالصدام والتجاذبات السياسية تحدث كثير بلغة الانا أمام نظام بمؤسسته العسكرية والامنية نحن في تلواقغ لا تقهرها الانا مهما كان وزنها وحجمها السياسي عسكر خطابه السياسي والإعلامي إلى حد كأنه مقبل على حرب بدرجة عالية وسيدخل معركة عسكرية عندما يقول إنه لا يخاف الجيش ومعداته الحربية لم نعرف هل نحن مع مترشح سياسي لمنصب مدني ام قائد عمليات عسكرية وتظهر انحيازها في الدفاع عن المواطنة لما ذكر الللواء بن حديد والسيدة المجاهدة زهرة ظريف وكيانهم السياسي معلوم وحقهم في الحرية والتعبير وقال سيخرج السياسة من الثكنة ولم يبين لنا كيف ذلك هل تخرج السياسة من الثكنة معسكرة أو مدنية ؟؟ ولم يشر من قريب أو بعيد الى خلفيته السياسية هل هو استئصالي ام انفتاحي ؟؟ تحدث عن تجميع الجزائريين وفي الوقت نفسه تحدث عن القطيعة وهي عبارات تدل على الإقصاء والعزل وهذا يدفع لاحداث توازنات جديدة في دواليب السلطة وموضوع الحرقة وغيرها من القضايا الاجتماعية تعرض لها بسطحية مخلة وهي مشاكل حقيقية أراد أن يبرر علاقته المختلفة باوساط مناوئة السلطة الحالية والتبرير لم يكن مقنعا وكافيا للرأي العام خاصة علاقات التمويل فكان الغديري يصارع وضعه المغمور ليكون معروفا لدى الرأي العام فنستطيع أن نقول إنه لم يوفق في خرجته الإعلامية فلم يكون فاشلا بل فتح الاقواس وزرع الغموض وزاد في التساؤلات والشبهات وهذا مؤشر أنه سيغرق في وضعه ونفسه أكثر وهذا يضيع له الكثير من الفرص فهو مغامر تميزت خرجته بالنفرة السياسية .

عبد الرحمن سعيدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: