By KADIR BENGHARBI
أحدث الأخبارالعالمالقضية الفلسطينيةشؤون عربية

براءة الطفولة الفلسطينية تسرقها السجون الإسرائيلية

 

يعاني الأطفال الفلسطينيون الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى. فهم يعانون من نقص الطعام ، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية،و نقص الملابس، والانقطاع عن العالم الخارجي، و بالإضافة الي الحرمان من زيارة الأهالي ، و الإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية، وتفشي الأمراض .
و أفادت وزارة الأسرى والمحررين بغزة , ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحرم نحو 300 طفل بين محكومين وموقوفين في سجونها تقل أعمارهم عن (18) عاما من بينهم عشرة فتيات، من مواصلة دراستهم بانتظام، خاصة أن عدداً منهم تعرض للاعتقال عدة مرات.

 


وأشارت وزارة الأسرى , إلى أنه وبالإضافة إلى حرمان الأطفال من إكمال دارستهم جراء الاعتقال، فإن الانتهاكات التي تعرضوا لها أثناء الاعتقال ساهمت بالتأثير على مسيرتهم التعليمية بعد الإفراج عنهم، و أن جزء منهم تعرض لإصابات برصاص جيش الاحتلال أثناء الاعتقال وتسبب ذلك في إصابتهم بإعاقات في أجسادهم.
و أكد وكيل وزارة الأسرى والمحررين , بهاء المدهون إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إلى قهر وقتل الطفولة الفلسطينية من خلال اعتقال الأطفال وممارسة أبشع وسائل التعذيب بحقهم ، حيث يتعرضون لمثل ما يتعرض له الأسرى الكبار من معاملة سيئة وإهمال متعمد وتحقيق مهين ومذل داخل سجون الاحتلال .
واعتبر المدهون , ان الاعتداء بالضرب على الاسرى الاطفال وانتهاك حقوقهم يشكل مخالفة للقانون الدولي كما أن الاحكام الجائرة التي تصدر يوميا بحقهم هو مخالف لكافة الاعراف والقوانين الدولية ويأتي في سياق سلسلة الاحكام الجائرة بحق الأطفال في الضفة والقدس، داعيا الى ضرورة تحرك مؤسسات حقوق الانسان الدولية لوضع حد لسياسة اعتقال الاطفال والاعتداء عليهم.
من جهة أخرى أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان , أن سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي ضربت بعرض الحائط حقوق الأطفال المحرومين من حريتهم، وتعاملت معهم “كمشروع مخربين”، وأذاقتهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة من ضرب وشبح وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم وتحرش جنسي، وحرمان من الزيارة، واستخدمت معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
وطالب المركز المجتمع الدولي لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين ولاسيما الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة , و العمل بواجباتها القانونية باحترام حقوق المعتقلين والحماية من التعذيب وسوء المعاملة وتوفير احتياجات المعتقلين كافة من الرعاية الصحية وزيارات الأهل ومراسلتهم والاتصال بهم، والإفراج العاجل عن الأطفال والنساء والموقوفين دون محاكمات .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: