By KADIR BENGHARBI
أعمدة الرأي

الجزائر تختلف مع العالم من أجل السعودية

الاستاذ :جمال غلاب يكتب

لقد قلت و أكرر أن ما هو معروف و منذ عقود أن الجزائر إختلفت و تختلف مع السعودية على طول الخط و لم يحدث أن كانت وجهات نظرهما متطابقة لكن هذه المرة إختلفت مع العالم من أجل السعودية و الشعب السعودي و الدليل أستقبلت ولي العهد السعودي لأنه مفوض من الشعب السعودي و الحكومة السعودية ..فهل من حق لكل رافض من الجزائريين أن يكون سعوديا أكثر من السعوديين ؟ فإذا كان الشعب السعودي راضي بعرشه و ملكه و وولي عهده فما دخل الآخر في الشأن الداخلي للسعوديين ؟ و اذا كان الرافضيون للزيارة يرون بأن الشعب مستعبد ؟ فبأي حق تغرس فيه روح التحرر ؟

 

ومن وجهة نظري زيارة ولي العهد بن سلمان للجزائر ستكون فاتحة خير على العرب و المسلمين و اليكم التفاصيل: :

ـــ الجزائر إختلفت مع السعودية في قضية العراق و فلسطين و سوريا و ايران و ليبيا و اليمن و قطر و تركيا و الصحراء الغربية و أثبت التاريخ أن نظرتها كانت في محلها و للتذكير الدبلوماسية الجزائرية ليست دبلوماسية نظام بل هي دبلوماسية نابعة من الدبلوماسية الشعبية و التي لم تتغير و لن تتعير  ……..

ـــ و الآن أدركت السعودية أن أمنها القومي في خطر و محل ابتزاز و أطماع من الدول الغربية و ربما تؤل الى التفكيك و كل دول الخليج و لن تسترجع عافيتها الا في الحضن العربي و اإسلامي ففي هذا الحضن شرفها و كرامتها و عزها

 

و البداية ستكون من اليمن و الجزائر قادرة على حل الإشكال و على طريقتها …و الجزائر نصحت السعودية أكثر من مرة لكي تعتبر إيران جارة و يجب تصفية الأجواء معها و هي قادرة على القيام بهذا الدور و لها ثقلها في سوريا و قادرة على رفع المعاناة على الشعب السوري و قضية الأكراد في تركيا التي تهدد أمنها ووحدة ترابها و العراق و تهيئة الأجواء لرفع الحصار على قطر و الجزائر لا تتردد في التطبيع مع إسرائيل متى ضغطت السعودية و الإمارات عليها لفبول بحدود 1967م ( الجولان السوري و القدس عاصمة الدولة الفلسطينية و حق العودة و الافراج عن المعتقلين ) و سيكون أمن اسرائيل من أمن كل دول الطوق لبناء مستقبل باسم ولا يجب اخفاء الشمس بالغربال لأن من كان يسدد فاتورات الحرب على طحن اللبنانيين و الفلسطنيين هي السعودية و الإمارات ….

 

ـــ و ما يجدر التذكير به ثانيا أن الولي العهد السعودي يكون قد حفظ الدرس من مجموعة العشرين في ( بيونس إسراس ) التي كانت تراه دولار و نفط لا أكثر و لنتصور الحدث برؤية التي يفهمها الغرب و هي كتالي ( العقلية الغربية لا تحترمك ولا تقدرك الا اذا كانت شعوبك موحدة و هناك مصالحة بينها و بين أنظمتها ) و ماذا ينقص السعودية : دولة غنية ماديا ووراءها أكثر من مليار و نصف المليار مسلم ومتى كانت النية صادقة فإن ولي العهد مجمد بن سلمان سيتحول الى ملك كل العرب و المسلمين لأن قوته في حضن العربي و الاسلامي و ليس في حضن الغرب لأن هذا الأخير لم نتعود منه الا بيع السلاح لقتل الأطفال و النساء و المسنين في سوريا و ليبيا و العراق و اليمن و فلسطين و رأفة بهم يسعى هذا الغرب الى إرسال المنظمات الغوث الدولي ….

 

ـــ مركل و ماكرون و ترامب … الخ يبيعون السلاح الى الإمارات و السعودية لطحن اليمنيين و بمساندة جيوش السودان و مصر و المغرب ,,, الخ ثم ينقلبون عن السعودية لابتزازها و يردون محاسبتها ؟ فهل الحكومات كانت تبيع الشكولاطا و الحلويات و العطور الى السعودية وحلفائها لرش اليمنين ؟ فهل يوجد نفاق أكثر من هذا من الغرب ؟ و أين كان الضمير للغرب قبل اليوم ؟

 

آخر الكلام يقال أن بعض مثقفينا في الجزائر حرروا بيانا للتنديد و الرفض بزيارة ولي العهد و من من ؟ كمال داود و بوجدرة و جمعية علماء المسلمين و ناصر جابي ؟ يعني أخيرا إجتمعت كل المتناقضات و توحدت ؟ يا سادة أقولها لكم و بالفم الملآن ابقوا مثقفين أفضل فما يجري في اليمن من يتحمل المسؤلية هم اليمنين لأنهم فتحوا الباب للأجنبي بسبب عدم وحدتهم ؟ و قضية خاشقجي لم ينته التحقيق بها و لم تجر محاكمة …و هذا كل شيء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: