أحدث الأخباراقتصاد

«سيفيتال» الجزائرية تفتتح مشروعاً صناعياً في فرنسا

 أعلنت شركة «سيفيتال» الجزائرية المملوكة للبليونير يسعد ربراب، افتتاح مشروع صناعي جديد في فرنسا، اليوم (الأربعاء)، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ووفق البيان الذي نقله موقع «كل شيء عن الجزائر» اليوم، يقع المشروع في مدينة  شارلفيل-ميزيير شمال شرقي فرنسا، ويتألف من ثلاث وحدات صناعية، وحدة لتصنيع الأغشية ووحدة إنتاج مياه فائقة النقاء ووحدة تحلية مياه البحر ومعالجة المياه الصناعية، وهي تكنولوجيا جديدة تملكها شركة «سيفيتال». وسيوفر المشروع الجديد ألف وظيفة.

وسيكون هذا المشروع الثالث لـ «سيفيتال» في فرنسا، بعد استحواذه سابقاً على شركتي «براند» و«أوكسسو» الفرنسيتين. وسيشرف ماكرون على افتتاح المشروع الجديد، بحضور ربراب وممثلين عن المنطقة الفرنسية.

وكان ربراب التقى ماكرون أمس في مدينة بونتا موسون، شرق فرنسا، لمناسبة تظاهرة «اختر الشرق الكبير»، وبحث الطرفان مشروع «سيفيتال» الجديد. ويملك ربراب ثروة مالية تقدر بأربعة بلايين دولار، وهو يصنف أثرى أثرياء المغرب العربي، والسادس أفريقيا.

ويملك ربراب شركة «سيفيتال» الصناعية، وهي أكبر مجموعة صناعية خاصة في الجزائر، تستثمر في قطاعات عدة، مثل الأغذية، والزراعة، والالكترونيات والزجاج.

وشهدت العلاقة بين ربراب والسلطات الجزائرية حالاً من التوتر في الأعوام الأخيرة، وخصوصاً منذ إقالة رئيس الاستخبارات السابق الجنرال محمد مدين (الجنرال توفيق) في العام 2015، والذي قالت مصادر محلية إنه «من أشد الداعمين له».  وزادت محاولة ربراب شراء أكبر مجمع اعلامي خاص (شركة الخبر) في توتر علاقته مع السلطة.

ويتهم ربراب أطرافاً في الحكومة بعرقلة استثماراته في الجزائر، وتوقيف استيراده للمواد الأولية على مستوى ميناء بجاية (شرق العاصمة)، والذي يُعتبر عصب نشاطه التجاري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: