أحدث الأخبارالحدث

ماكرون يعترف :أحداث مظاهرات 17 أكتوبر 1961 “قمعا عنيفا”

في خطوة قد تكون إمتداد لإعتراف فرنسا بمسؤوليتها عن تعذيب و قتل موريس اودان ،أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم في الذكرى الـ 57 لأحداث مظاهرات 17 أكتوبر 1961 أنها “قمعا عنيفا” معترفا ضمنيا بماضي فرنسا الإستعماري في إنتظار الإعتراف الرسمي من الدولة الفرنسية بجرائمها في حق الشعب الجزائري ،خاصة أحداث 8 ماي 1945 و التجارب النووية التي أجرتها بأقصى الجنوب الجزائري .

يذكر أن إعتراف الرئيس الفرنسي ماكرون حاء على موقع التدوين المصغر “تويتر” مغردا “إن تاريخ 17 أكتوبر 1961 كان يوما تعرض فيه الجزائريين لقمع عنيف”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: